عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

229

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

اذا كنت محمودا فانك مرمد * * عيون الورى فاكحلهم بالتواضع و نيز براى شخصى كه حسب و نسب پست داشته و بمقام وزارت نايل شده بود فرمايد ( قالوا فلان قد وزر ) * ( فقلت كلا لا وزر ) ( و اللّه لو حكمت فيه ) * ( جعلته يرعى البقر ) در خصوص امردى بىادب كه در مجلس بزركان بصدر نشسته بود گويد ( قال الانام و قد رأوه ) * ( مع الحداثة قد تصدّرا ) ( من ذا المجاوز قدره ) * ( قلت المقدم بالمؤخر ) وزير عون الدّين بن هبيره مسندى زربفت براى صدر مجلس خود ترتيب داده و از امين الدوله شعر مناسبى خواست كه بر دور آن مسند نقش نمايند آن حكيم دو شعر ذيل را انشأ نمود * افرشت خدّى للضيوف و لم يزل * * خلقى التواضع للّبيب الاكيس فتواضعى اعلا مكانى بينهم * * طورا فصرت احل صدر المجلس و نيز ابن صدقهء وزير كتاب ( محاضرات راغب ) را برسم امانت از حكيم خواست و او كتاب مزبور را بوزير اهدا و اتخاف نموده و اين شعر را در پشت كتاب نوشت * لما تعذران اكون ملازما * * لجناب مولانا الوزير الصاحب و رغبت فى ذكرى بحضرة مجده * * اذكرته بمحاضرات الراغب و من حملة نصايحه لارباب صناعة الطب ( متى رأيت شوكة فى البدن و نصفها ظاهر فلا تشترط انك تقلعها فانها ربما انسكرت ) نيز فرمايد ( ينبغى للطبيب العاقل ان يختار من اللباس ما لا تحسده عليه العامة و لا تحقره فيه الخاصه ) كويد ( لا ينبغى للطبيب ان يداخل الملوك فى اسرارهم و لا يتجاوز ماءالشعير و النقوع و شراب البنفسج فمتى جاوز هذا تلف ) * 2 1 ( 2 ) امين الدوله ابو الحسن بن غزال الطبيب هو كمال الدين ابو الحسن بن غزال بن ابى سعيد السامرى الملقب بامين الدوله * از اطباى مائه هفتم هجرى است و اين طبيب اريب برادرزادهء حكيم مهذب الدين يوسف بن ابى سعيد طبيب است كه در باب سيّم ترجمه‌اش خواهد آمد بدوا سامرى مذهب بوده « 2 » سپس اسلام اختيار

--> ( 2 ) سامره اسم موضعى است و سامرى طايفهء از يهود است بابى اين مذهب بجهة نسبت بموضع مزبور بسامرى معروف شده اين مرد بعضى بدعتها در دين حضرت موسى ( ع ) گذاشت در كتاب اقيانوس نويسد اسم اين ملحد موسى و پدرش ( طفر ) نام داشته وقتىكه فرعون اطفال بنى اسرائيل را قتل عام مىكرد مادر وى او را وضع حمل نمود و از ترس موكلين فرعون طفل خود را بغارى انداخت و چون تقدير حضرت خداوند بفتنه انگيختن -